أخفض وزنك بأسرع الطرق

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

هل ترغب في تخفيض وزنك بأسرع طريقة بقدر الإمكان؟! لا شك إجابة الكثيرين هي نعم.. فهنالك العديد من الطرق لتفقد وزنك بسرعة، وأن تختار خفض وزنك بطريقة صحية وبرجيم ليس بعده عواقب وخيمة، هذه بعض الخطوات البسيطة لخفض وزنك بأسرع الطرق.

- أولاً فكر في مقدار الوزن الذي تريد أن تخسره، في الزمن الذي تختاره، لا تبالغ في ذلك، مثلاً لا تفكر في أن تخسر عشرين كيلو جراماً في شهر، ضع وزناً مناسباً وزمناً أنسب تشعر بأنك تستطيع أن تخسر فيه الوزن المطلوب.

- أرجو أن تذهب لأقرب صالة (جامنيزيوم) بالنسبة لك، سجّل فيها، فالتسجيل فيها سيعطيك بعض الالتزام برنامج خفض وزنك، لأن معظم الصالات بها برامج تنافسية لمن يخفض أكبر عدد من الكيلوجرامات من الدهون في أقل وقت، ومع ذلك أحمل معك صورة أحد أبطال كمال الأجسام من ذوي العضلات النافرة والمفتولة، من ذلك النوع الذي يستطيع أن يجرّ التمساح من النيل ويلقي به في الشاطئ، ضعها في غرفتك في مكان تطالعه عينك في الغدو وفي الرواح، فهي ستعطيك الحافز لكي تواصل في برنامج خفض وزنك بجد واجتهاد، والابتعاد عن كل ما يتسبب في زيادة وزنك.. وما قرّب إليه من قول وعمل.

- ابدأ في رجيم جاد.. ومن الأفضل أن تقسو على نفسك بعض الشيء، وحاول أن تتحكم في شهيتك، ولا تدعها هي التي تسيطر عليك، لا تجعلك بطنك تجّرك إلى المهالك، ففشل معظم برنامج الرجيم التي يبدؤها ذوي الأوزان الثقيلة هي (عدم الإرادة)، تخيّل أن الواحد منهم تخور عزيمته عند رؤية لوح من الشيكولاتة، وتنهار عزيمته إذا اشتمّ رائحة فطيرة أو كعكة خارجة من الفرن لتوّها.! تحكّم في نفسك ولا تدع نفسك تتحكم بك.. هذه قاعدة.

- تابع البرامج التي تدور حواراتها حول مشاكل السمنة والوزن الثقيل، فهي بها حافز ممتاز لتجعلك تقلع عن كل العادات التي تقودك إلى زيادة وزنك، وتجعلك تتثقف في مشكلتك وأسلم الطرق لحلّها.

- في النهاية لا تستعجل الأمور وتيأس عندما تكتشف أن وزنك لا ينقص بعد مضي عدد من الأسابيع، فقط واصل في برنامجك وستنجح بإذن الله.. وحظاً سعيداً.


فن الاستماع

الاثنين، 8 مارس، 2010

فن الاستماع إلى الآخرين يعتبر من الخصال المهمة جداً والتي ترتبط ارتباطاً مباشرا بتعاملنا مع غيرنا في إطار علاقاتنا الإجتماعية المتشابكة، فالاستماع عبارة عن مهارة تتطلب التركيز والانتباه لمن يتحدث معك أو مع مجموعة أنت من بينهم، فعقولنا وأفكارنا عادة ما تكون هائمة في ملكوت الله الواسع عندما يتحدث إلينا أحد ما، قد نفكر في ما يلبس، أو نفكر في الطقس بالخارج، وماذا ستتناول اليوم في الغداء، أو أن تفكر في مشكلة خاصة بك لم تجد الوقت الكافي للتفكير في حلّها إلا في أثناء حوار أحد ما مع شخصك الكريم، فنحن في الغالب نتظاهر بالاستماع وننتظر دورنا في التحدث على أحرّ من الجمر.!

فأنت يا أخي القارئ الكريم تعطي عن نفسك انطباعاً سالبا عندما تتحدث مع شخص ما، وفي نفس الوقت تنشغل بالتلاعب بموبايلك، أو بالقراءة في صحيفة، أو بالتطلع إلى سقف البيت وكأنه يثير اهتمامك إلى حد بعيد، فهذه دعوة لنتعلّم كيف نستمع للآخرين.

- أنظر مباشرة إلى الشخص المتحدث، ولا تحيد عيناك عنه، سيطر على أفكارك، وأوقف عقلك عن التجول في مواضيع أخرى، ركّز على عين المتكلم، ولاحظ تعبيرات الوجه والجسد التي تصدر عنه أثناء الحديث، فهي من وسائل إيصال المعلومة والفكرة للغير، تخيّل أن هنالك شخصاً يتحدث وهو بارد الملامح، ثابت كلوح من الثلج، ستفهم قصدي، حاول أن تعطي المتحدث انطباعاً بأنك مهتم لما يقوله، وحاول أن تستحثه على الحديث بحركة مثل إيماءة من رأسك تعني أنك تتفهم ما يقول، أو أن تقول كلمات مثل: نعم، هو كذلك، بالضبط..إلخ.

- لا تقاطع من يتحدث معك بتاتاً، انتظره حتى ينتهي من حديثه كلّه، حتى ولو كنت تعتقد أن لديك شيئاً حاسماً لتقوله، فالمقاطعة تثير أعصاب المتكلم وتشتت أفكاره، وقد تنسيه ما يود أن يقوله لك، وحاول أن تضع نفسه في موقعه، ستتضايق كثيراً إذا قاطعك شخص ما.

- حاول أن تطرح أسئلة تتعلق بالموضوع المطروح قبل أن تتداخل بالحديث، فهي وسيلة فعالة في توضيح المقصود من القول بطريقة أكثر وضوحاً.

- استرخ وهدئ أعصابك إذا قال الطرف الآخر ما يغضبك، ولا تطلق كلمة لترد بها قبل أن تعرف مردودها وصداها عند غير، فكر في كلامك قبل إخراجه، فالناس في حالة الغضب دائماً ما يقولون كلاماً لا يمحوه الدهر، فقبيح الكلام ينحت نفسه في الصخر، وجميله يُكتب على الماء، لا تدع فرصة للمتحدث كي يستفزك ويثير حفيظتك ويجعلك تنفعل، فالانفعال يجعل المرء يتصرف تصرفات غالبا ما يندم عليها لاحقاً ولات حين مناص.

- مارس فن الاستماع مع أقربائك، زوجتك، أطفالك، إخوانك، الأصدقاء والجيران، وزملاء العمل، وعشيرتك الأقربين، وستلاحظ أن احترامهم لك قد ازداد عما كان عليه سابقاً..

وفي الختام حاول أن تضيف عادة الاستماع للغير بتركيز وإنتباه إلى مكتبة خصالك الجميلة ولن تندم بإذن الله.

طرائف رياضية

الخميس، 4 مارس، 2010

- اختر أي رقم ثلاثي وليكن 323 مثلاً.

- اكتب بجانبه نفس الرقم وسيصبح 323323

- اقسم العدد الأخير على 7

- اقسم الناتج على 11

- اقسم الناتج الأخير على 13

- ستأتي الإجابة هي ذات الرقم الذي اخترته أولاً 323

-------

- فكر في أربعة أرقام

3487 مثلاً

أعكس الأرقام

7843

أطرح الأول من الثاني

7843 – 3487 = 4356

اجمع أرقام الناتج

4+3+5+6 = 18

أجمع 1+8 = 9

إذا كررت أي رقم يأتي الناتج 9

-----

- عندما تضرب أي رقم ثنائي في 11 اكتف بأن تضع الرقم الأيمن في خانة الآحاد والأيسر في خانة المئات وأجمعهما معاً ثم ضع الناتج في خانة العشرات مثلا 11 × 27 = 297

- عندما ترغب في معرفة مجموع الأرقام من 1 – 10 اقسم الكبير على 2 ثم ضع الرقمين متجاورين 55 ، وذات الأمر ينطبق على 100 و1100

----

- هنالك قاعدة قديمة أن عدد خطواتك في ثلاث ثوان هي عدد الكيلومترات التي تقطعها في ساعة.

---

- قصة الحكيم الهندي

أراد الملك يكافئ الحكيم على اختراع رقعة الشطرنج، طلب الحكيم من الملك أن يضع له حبة قمح في المربع الأول وحبتين في الثاني وأربع حبات في الثالث وهكذا حتى يصل إلى المربع 64 ، بالطبع قبل الملك هذه الصفقة وإن تضايق من ضعف المكافئة التي طلبها ذلك الحكيم قليل الذوق، وراح رجاله يعملون في جمع القمح المطلوب، لقد نسى الملك قوة المتوالية العددية المرعبة، اتضح أن كمية القمح المطلوبة لتنفيذ هذا الوعد تفوق كمية القمح الموجودة على كوكب الأرض، حتى ولو تم تجفيف المحيطات وزرعها لأن الكمية هي ناتج ضرب 2 في نفسه 64 وهي 18446744073709551615.


المصدر: كتاب (عقل بلا جسد) - تأليف د. أحمد خالد توفيق